صلاة رائعة في بساطتها وصدقها كتبها شاب من رُسل الرحمة الى العذراء مريم!

0
1431

كريس شاب انضم الى رُسل الرحمة الإلهية وشبيبة الحركة المريمية منذ سنة تقريباً. سمع في داخله نداء من العذراء بعد أن اشترك بمهرجان الشبيبة في مديوغورييه العام الماضي. ومنذ ذلك الحين بدأت حياته تتبدّل. ترك العذراء تتصرّف بكل حياته وسلّمها قلبه ووضع نفسه في خدمتها. وهو اليوم يخدم في شبيبة الحركة المريمية ويرافق خادم الحركة وبعض الشباب الذين يشاركونه الحلم في تسخير وقتهم وموهبتهم وقدراتهم من أجل التبشير بالرحمة الإلهية ونشر الوعي بين الشبيبة بكل ما يخص رسائل العذراء.
كتب كريس هذا الصلاة البسيطة والصادقة محاولاً أن يضع في كلمات، مشاعر الحبّ الذي يشعر به نحو العذراء:

 

كلماتي ما بيوصفو 1% من حبي إلك بس ما بقدر ما احكي.
لما بنفرح بتفرحي معنا، ولما بنتألم بتتألمي معنا. مع إنا بنبعد عنك بتضلي تحبينا، وبابك وباب إبنك دايما مفتوح إلنا.
بأي كلمات بينفع أعبر عن حنانك وكيف نقدر نفهم حبك. لما واحد من ولادك بيغلط وبيخطي بتتمني يرجع لقلبك المتألم بسببو. بيكون بدك تنزلي وتضميه. قلبك واسع ومليان محبة وحنان.
مريم، انتي إمي وانا ابنك يلي بدو يتبعك وينحني قدامك بكل اوان. بدي اكون من جيشك واحارب من اجل السلام وانتصار قلبك الطاهر ولمجد ابنك كمان. انا خادمك إشغلي فكري بالصلاه ولساني لمجد يسوع ابو الانسان ملك حياتي وروحي. يا ريت ما اخطي وسببلو الألم. بدي مجدو وسبحو الان وكل اوان.
كلماتي ما بتكفي اشكرك يا ام الانسان. انتي فرحي وحبي بكل زمان ومكان.

ونحن نقول آمين لهذه الصلاة الصادرة من القلب.

اكتب تعليق

ضع تعليقك
ضع أسمك هنا