هكذا احتفلت الحركة المريمية ورسل الرحمة بعيد الرحمة الإلهية في 23 نيسان

اشترك ما يقارب ال 600 شخص بالإحتفال المهيب بعيد الرحمة الإلهية الذي ترأسه  سيادة المطران موسى الحاج السامي الإحترام وشارك فيه لفيف من الكهنة الذين جلسوا لسماع اعترافات الشعب منذ بداية التجمّع وحتى نهاية الاحتفال. كما شارك في الاحتفال كاهن فرنسيسكاني بولندي أرسلته العناية الإلهية دون موعد مسبق للمشاركة تحديداً مع الحركة المريمية، وهو يحمل معه ذخيرة ثمينة للقديسة فوستينا رسولة الرحمة الإلهية!

بدأت الاستعدادت لهذا العيد منذ أشهر، بواسطة التبشير عن الرحمة الإلهية والمحاضرات التي قام بها خادم الحركة المريمية شربل مارون بمرافقة شبيبة الحركة، في الكثير من الرعايا والبيوت الخاصة التي دعته أصحابها وحيث اجتمعت عائلات وأفراد للسماع عن رحمة الله اللامحدودة.

قدم المشاركون بالإحتفال من جميع أنحاء البلاد: حيفا، معليا، الناصرة، عسفيا، الرملة، يافا، ترشيحا، فسوطة، شفاعمرو، عيلبون، الرينة، كفركنا، المغار، عبلين، وغيرها من المناطق.
يجدر بالذكر أن عيد الرحمة الإلهية هو عيد رسمي للحركة المريمية مع عيد الظهورات في 255 حزيران .

ابتدأ الاحتفال الساعة الرابعة من بعد الظهر، استهلّتها جوقة الحركة بترانيم التسبيح، بعدها استمع المحتفلون الى شهادات حياة من شبيبة معهد التخنيون وجامعة حيفا، تلتها كلمة من الأب رائد أبو ساحلية مدير عام جمعية كاريتاس في القدس الذي شرح عن سرّ المصالحة والتوبة شارحاً المراحل التي علينا أن نجتازها لنقوم باعتراف صالح ومرضي وذلك بأسلوب شيّق ومميّز جذب الحضور مما ساعدهم على التوّجه الى كرسي الإعتراف.
وانتهت المرحلة الأولى من الإحتفال بشهادة الراهبة إيمانويل من مديوغوريه التي تحدثت عن خبرتها الشخصية بعظمة رحمة اللهه اللامحدودة، في أكثر الأوقات الحرجة في حياتها حيث كانت قد قررت الانتحار فتدخّل إله الرحمة وغيّرها لدرجة أنها منذ تلك اللحظة كرّست له حياتها.

بعدها ابتدأ القسم الرئيسي من الإحتفالات، اي القداس الإلهي. ترأسه كما ذكرنا المطران موسى الحاج السامي الإحترام. في عظته شرح المطران معنى أنجيل اليوم الذي تحدّث عن ظهور المسيح لتلاميذه ومعهم توما الذي لم يصدّق قبلاً أن المسيح قد قام وظهر لهم. وكيف أن كل واحد منا يطلب أن يشاهد بنفسه ويختبر حتى يؤمن.
ثم شرح للمحتفلين كيف يجب على الكاهن أن يوصل رحمة الله الى الرعية التي يتولّى شؤونها ورعايتها. ان يكون كاهناً راعياًً يدخل بيوت رعيته ليس فقط عند تكريس البيوت. كم يفرح الشعب عندما يزوره الكاهن في مرضه او عند احتياجه اليه.
ثم رسم صورة جميلة عن كيف يجب على الكاهن أن يكون: مبتسماً رغم صعوباته، مهتّماً رغم مشاغله، رحوماً رغم التحدّياتت التي تواجهه…. مما أشعل في قلوب مستمعيه حبّاً للكهنة.

بعد المناولة المقدسة وانتهاء القداس، قام الجميع بساعة سجود للقربان الأقداس المصمود على المذبح وبقربه لوحة يسوع الرحوم. سيادة المطران هو الذي أحيا السجود بتأملات مؤثّرة للغاية أخشعت جميع الحاضرين.

بعد السجود  حمل شبيبة الحركة أيقونة الرحمة الإلهية بالتطواف في أرجاء الكنيسة  يتبعهم الكاهن البولندي حاملاً ذخيرة القديسة فوستينا. وانتهى الاحتفال ببركة سيادة المطران موسى الحاج لجميع الحضور.

خرج الجميع الى قاعة الكنيسة لتبادل التهاني حيث قُدّمت التضييفات التي أعدّتها الحركة المريمية لضيوفها ووزّعت على الجميع كتيبات عن الرحمة الإلهية وصور كبيرة ليسوع الرحوم.

من أقوال الرب يسوع عن عيد الرحمة الإلهية:

«إني أرغب في أن يقام احتفالٌ كبيرٌ في الأحد الذي يلي عيد الفصح. إنَّ عيد الرحمة فاض من قلبي لتعزية العالم أجمع».

«أريد أن يقام «عيد للرحمة» وأريد هذه الصورة التي سترسم بالفرشاة،  أن تُبارك إحتفاليا في الأحد الأول بعد عيد الفصح وسيكون هذا الأحد «عيد الرحمة».

«في هذا اليوم، تكون أبواب رحمتي مفتوحة، وأسكب فيضاً من النعم على النفوس التي تقترب من نبع رحمتي. كل نفس تتقدم من سر الاعتراف وتتناول جسدي تنال غفراناً كاملاً لخطاياها وعفواً عن عقابها».

اكتب تعليق

ضع تعليقك
ضع أسمك هنا