تساعية الرحمة الإلهية

تساعية الرحمة الإلهية – اليوم الأول

بأسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، آمين.

تساعية الرحمة الإلهية لقّنها الرب يسوع بنفسه للقديسة فوستينا:

«أرغب أن تقودي مدّة تسعة أيّام النفوس إلى ينبوع رحمتي حتّى تستقي منها القوة والعذوبة وكلّ النِعَم التي تحتاج إليها في حياة عسيرة وعند ساعة الممات خصوصًا. ستقودين كلّ يوم فريقًا آخر من النفوس إلى قلبي وستغمسين إيّاها في هذا المحيط من الرحمة…. ستقومين بهذا طوال حياتك وفي الأبديّة، سوف تتضرّعين كلّ يوم إلى أبي بشفاعة آلامي المبرحة طالبة النعمة لأجل النفوس».

فأجبتُ: يا يسوع، كيف تتلى هذه التساعية؟ ومَن هي تلك النفوس التي ينبغي عليّ أن أقودها أوّلاً إلى قلبك الرحوم؟ فجاءني الجواب: «سوف أعلمك بذلك في كلّ يوم بيومه».

«تبدأ تساعية الرحمة الإلهية التي أمرني يسوع بكتابتها وبالقيام بها قبل عيد رحمة الله، يوم الجمعة العظيمة». لكن يمكن تلاوتها أيضاً خلال السنة حسب الرغبة والحاجة.


يا إلهي أنا أؤمن بك واعبدك ورجائي فيك واحبك. أطلب منك العفو لأولئك الذين لا يؤمنون بك ولا يعبدونك ولا رجاء لهم فيك ولا يحبونك.

أيّها الثالوث الكليّ القداسة: آب وابن وروح قدس، إنّي أقدّم لك كلّ شيء، وأنا أعبد جسد ودم سيدنا يسوع المسيح الثمينَين للغاية، روحَه وألوهيَّته، يسوع المسيح الموجود في جميع بيوت القربان في العالم، تعويضًا عن الإهانات اللاحقة. وإنّي بواسطة إستحقاقات قلبه الأقدس اللامتناهيّة، وبشفاعة قلب مريم البريء من الدنس، أرجو منك إرتداد الخطأة.

 اليوم الأول 

كلمات ربنا: «أحضري لي اليوم كل البشر، لاسيّما كل الخطأة، واجعليهم يستجمّون في محيط رحمتي، بذلك تعزينني في حزني المرير الذي أغرقني فقدان النفوس».

لِنطلب الرحمة للإنسانية جمعاء.

يا يسوع الكلّي الرأفة وكنه طبيعتك هي الرأفة علينا والمغفرة لنا، لا تنظر إلى خطايانا بل إلى الثقة التي نضعها في وجودك اللامتناهي. أقبلنا كلنا في مقرّ قلبك الكليّ الرحمة ولا تجعلنا أبداً نهرب منه. نطلب إليك ذلك بحق محبتك التي توحدّك مع الآب والروح القدس.

أيتها الرحمة الإلهية الكلية المقدرة،
يا خلاص الشعب الخاطئ،
أنت بحر المراحم والرأفة،
أنت عون الذين يضرعون إليك بتواضع.

(أبانا… السلام… المجد…)

أيها الآب السماوي، حوّل نظرك الرؤوف نحو كل الخليقة ولا سيّما نحو الخطأة المنضوين تحت قلب يسوع الكليّ الرحمة. بحق آلامه المليئة حزناً، أظهر لنا رحمتك كي نمجّد قوّة رحمتك إلى أبد الأبدين، آمين.

مسبحة الرحمة الإلهية

(أبانا الذي… السلام عليكِ… نؤمن بإله واحد…)

على حبات الأبانا: أيّها الآب الأزليّ، إنيّ أقدم لك جسد ابنك الحبيب، ودمه ونفسه ولاهوته، تعويضا عن خطايانا وخطايا العالم أجمع.

على حبات السلام: بحقّ آلامه المقدّسة، ارحمنا وارحم العالم أجمع.

بدل المجد، تلاث مرات: قدّوس الله، قدّوس القوي، قدّوس الذي لا يموت، ارحمنا وارحم العالم أجمع.

في نهاية المسبحة: أيها الدم والماء اللذان تدفقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا، اننا نثق بكما.

اليوم التالي ←

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق